السيد جلال الدين الحسيني الأرموي المحدث

1291

تعليقات نقض ( فارسى )

و نيز در همان كتاب گفته : ( ص 432 چاپ بيروت بسال 1380 ه ) « قاشان - مدينة بين قم و اصفهان ، أهلها شيعة اماميّة غالية جدّا . و ألّف أحمد بن علي بن بابه القاشاني كتابا ذكر فيه فرق الشيعة ؛ فلمّا انتهى الى الإماميّة و ذكر المنتظر قال : من العجب أنّ في بلادنا قوما و أنا شاهدتهم على هذا المذهب ينتظرون صباح كلّ يوم طلوع القائم عليهم ، و لا يقنعون بالانتظار بل يركبون خيلهم متوشّحين بالسيوف شاكين بالسلاح و يخرجون من مساكنهم الى خارج البلد مستقبلين للإمام كأنّهم قد أتاهم بريد أخبرهم بوروده ، فاذا طلع النهار عادوا متأسّفين و قالوا : اليوم أيضا ما جاء . . ؟ » . قرمانى در أخبار الدول و آثار الأول در فصل يازدهم از باب سوم كه در ترجمهء امام منتظر - عجّل اللّه فرجه - است گفته ( ص 117 - 118 ) : « و زعم الشيعة أنّه « 1 » غاب في السرداب ببغداد و الحرس عليه سنة ستّ و ستّين و مائتين ، و أنّه صاحب السيف القائم المنتظر قبل قيام الساعة ، و له قبل قيامه غيبتان إحداهما أطول من الأخرى ، فأمّا القصرى فمنذ ولادته الى انقطاع السفارة بينه و بين الشيعة . و أمّا الطولى فهي التي بعد الأولى ؛ و في آخرها يقوم بالسيف : و كان من عادة الشيعة ببغداد أنّ في كلّ يوم جمعة يأتون بفرس مشدودة و يقفون على باب السرداب و يدعون باسم المهديّ و استمرّوا على هذا الحال الى أن آل - الأمر للسلطان سليمان خان من بني عثمان و استولى على مدينة بغداد و أبطل تلك العادة « 2 » » . زبيدى در تاج العروس در شرح اين عبارت صاحب قاموس « السرداب بالكسر بناء تحت الأرض للصيف معرّب » گفته : « و السردابيّة قوم من غلاة الرافضة

--> ( 1 ) - ضمير به امام زمان برميگردد كه نام او را در صدر ترجمه ياد كرده است . ( 2 ) - از جملهء دلايل بر واهى بودن اين نسبت آنست كه تاكنون احدى بجز اين نويسنده سرداب غيبت را ببغداد نسبت نداده است و نظير آنست اسب بر در سرداب بردن و برانداختن سلطان سليمان اين عادت را . محدث نورى ( ره ) در خاتمهء كشف الاستار ( ص 190 ) گفته : « مع أنّ الفاضل القرمانى ذكر ما يقرب منه ببغداد » .